Posts Tagged ‘الحرية’

هذا ما علمتني إيّاه الأنظمة العربية !

29 يوليو 2010

من بعيد جدا بدأت تلوح في أفق الأجيال القادمة رائحة تنكر لها كل مخلوق لا يستطيع أن يتنفس النقاء إلا في ظروف طبيعية كما ولفها عقله وولفتها حواسه.

فهل ترانا نبالغ إذا قلنا إن للأنظمة العربية رائحة تشل الصغير والكبير ، العاقل والمجنون ؟

المتفائل يرد : أظن أنكم تتمادون بالتلويح والتشوير بأن أزمة الوطن العربي سببها النظام الحاكم ، بل إننا نتشارك فيما يجري وأن الشعوب العربية فاعل أساسي في الأزمة.

المتمرد الساخط : كلام منطقي ، يسهل قوله ، لكنه لايستند إلى البراهين الجازمة قطعا لإثباته ، فقد كنت أتسأل ، ما الوضع الذي أنت فيه لتقول هذا الكلام ؟ هل أنت مقهور ؟ مقموع ؟ مضطهد ؟ يأكل على حسابك وقوتك الصغير والكبير ممن يحكمون ؟ أم تراك مغفل تخاف الضرب والسجن والنفي أو حتى الاغتيال ؟

نعم ، أتفق معك بأننا طرف في الأزمة وأعتقد أن خير كلام يقال في هذا هو ما قاله الكواكبي : ”  إن الأمة التي لا يشعر كلها أو بعضها بآلام الاستبداد .. لا تستحق الحرية . ”  أظنني أرى أن هناك حلقة مفقودة بين طرفي الأزمة ” الوعي ” فمازال الكثير من العمل يجب مراكمته لتحقيقه . ماذا ؟

الوعي :

.  بالحقوق والواجبات

.  بمن يضفي الشرعية على الحاكم

. بأن الشعب هو مكون أساسي من مكونات الدولة

. بأن القانون فوق كل شيء

. بأن العدل هو المطلب الأول

أقول لك كلاما آخر : أتدري ما علمتني إياه الأنظمة العربية ؟

(more…)

Advertisements

لن تسلبوا ..حريتنا

12 فبراير 2010

من الآن فصاعدا لن نحتاج للدساتير سنتمرد وسنرفع شعار الرفض لكل من يحاول ان يسلب حق الشعب  في التعبير والنقد ، نحن الشرعية ،  ترهات الانظمة العربية عرفناكم وادركنا حدود تحركاتكم ، هرطقة التجمعات التي اوكلت لنفسها تحرير الامة وهي مازالت لم تحرر نفسها  ، ومازلنا ننتظر قول الدستور : انا اضمن لكم حرية التعبير وفق القانون ، سنخلد بهذا التمرد فكرة التبادل العربي  لحرية التعبير .

يحكمون ويجلدون ، ثم يقمعون ..ماذا يريدون ؟

الحكم ..احكموا ..

القيادة ..خذوها ..

المال  و الحب .. كتبنا عقدا بان تأخذوهما..

ماذا تريدون ؟ الدم …أظن ذلك ..

شعوب تتألم ، وأنينها يسمع … سنلتقي انتظروا فالاحرار ثم الاحرار .

ستنتصر الشعوب ..

تغيرت الامور ، تلخبطت وتشبكت ، لكنني وبكل صدق افهم امرا واحدا وأومن به ، أن هذا العالم لن يستقر ولن يرتاح الانسان ، فالحروب تقرر فتدفع الشعوب الضريبة ، كما دفعها العراق حديثا ، يعني صدام كان ما كان ، قمع وقتل ثم حرب ، وهذا مايحدث في سوريا ( هههه الممانعة ) ، وفي آخر المطاف تجد أن الذي حدث هو مجرد رغبة ، رغبة واحدة منفردة اوصلتنا الى ما نحن فيه ، لن يرتاح الانسان ، فالوضعي يبقى وضعيا ، لان المسألة اقوى واكبر من ان تحد في تحقيق التقدم والرفاه لبلدك فقط وعلى حساب من ؟ على حساب الآخرين ..هذه بربرية يا أمريكا وكل الغرب.

نريد الاسلام ..اتفهمونني نريد الاسلام ..اصرخ نريد الاسلام

نريد العدل ..نريد الحق ..نريد الخير

هذا هو الطريق .

يحكى أن…

سينتصر الحق.

هل ندرك جيدا ماذا نريد ؟ (الفكرة ، الإيمان والعمل)

3 نوفمبر 2009

هناك أمور تحدث أمام أعيوننا ، ندرك من تحركاتها ونتائجها أنها تعادينا وكأمثلة على ذلك : الإضطهاد و الوحشية التي يتعرض لها الفلسطينيون على أراضيهم وهذه حقيقة ، وكذلك الحروب التي قتلت الآلاف من المسلمين بغير وجه حق ، يعني حرب جندي – مدني وليس جندي -جندي ، ويدخل في هذا الخط الإبادة الجماعية للمسلمين ومن جهة أخرى نجد الرسوم المسيئة للرسول الحبيب وهذا كله يفسر لنا وضعية واحدة مكرسة بصفة يومية وهي حال الأمة. فماذا بعد ؟

فعند الحديث مع أي طرف آخر يشارك هم الوضع تدرك أننا نريد حلا ، لكن السؤال :

هل ندرك جيدا ماذا نريد ؟ تتمة الموضوع…

التدوين تغيير

2 أغسطس 2009

170221_pencil1195072_green_grass

خلال مدة لا تتجاوز السنة ، تعرفت على التدوين والمدونات بشكل عملي بينما كنت فقط حبيس معلومات عامة عنه ، لكن بعدما بدأت فكرة التدوين تأخد مجراها في مخيلتي وبالخصوص حينما عرفت بأن للتدوين قضية تخطها أهداف وعمل ربما بوتيرة يومية ، تغيرت نظرتي للتدوين فقررت أن أدخل التيار الذي يجعل من التدوين أداة أخرى نحو التعبير عن الرفض لكل قيود الحرية في الوطن العربي وأن نساند هذا المسار الذي يسير فيه خيرة المدونين والمهتمين بالشأن الوطني والدولي ، خصوصنا في ظل الظروف المتسارعة التي تتخبط فيها الشعوب العربية والإسلامية .

هكذا أصبحت أصوات الحرية تلتقي بهذا العالم الافتراضي للتعبير والتوضيح والشجب والاستنكار والمساندة ، فهي تؤكد بأن التدوين تغيير وأن نصرة القضايا العادلة في العالم مطلب إنساني يجب التدوين له ، فتم الحديث في السياسة والفكر والثقافة والاعلام وكل ما قد يستحق نشره للعالم من الحياة اليومية التي يعيشها كل شخص  بمحيطه.

وأصبح المدون أكثر ارتباطا بأمور وطنه ومجتمعه وبات هذا المدون ينادي من خلال التدوين بالنهضة والتغيير والعمل الذي يخدم بلاده بشكل صريح .