Archive for the ‘خواطر فكرية’ Category

خواطر على الطريق..بعض الأسئلة

15 فبراير 2012
…هل من الضروري ان تجد الجواب؟
الحكمة من خلق الانسان
مشكلة الانسان الاساسية هي : فيما يهدد وجوده أم في انه هو موجود ؟ ما الذي يخيف الانسان ؟ هل هو اداراكه أنه كائن متناه ؟
هل من الضروري ان نتقاتل ؟ ان نختلف …ما الحكمة من ذلك ؟
كيف ستكون الأمور بعد ألفي عام من الآن ؟ هل يتجه العالم نحو القيم ..أم تراها ستصبح قاتمة اللون ؟
Advertisements

خواطر على الطريق..ضجيج كوكب الأرض

19 نوفمبر 2010

حينما تحتك بالناس ،وتحاول أن تخرج من صمتك وتتشارك أحوالهم قد تعرف الفرق الشاسع بين ما نتداوله فكريا على أسطح الكواكب الأخرى وبين ما تهتز عليه أوتار الآلة على كوكب الأرض ، لتجد في آخر المطاف أن اللحن قد تحول إلى ضجيج ، لأننا بدلنا المنبع من العقل والشعور الطيب إلى النزوات.

أراها تتغير وتتقلب حسب القوانين ، جل هذه الأمور التي تتعارض مع تقاليدنا وأعرافنا والأفكار والمعتقدات التي نؤمن بها ومع ذلك تجدنا حريصين على تقبلها بشغف كأننا نريد أن نثبت لأنفسنا ولمن حولنا أننا وجدنا الأجدر والمميز ، كل هذه الأمور تبرز حقيقة أننا نعيش التخبط والتلخبط ، فما معنى أن أتخلى عن هويتي أو تشويهها بشكل ما ؟ من أجل شيء لا يعبر عني بل يصورني وينسخني حتى أصبح هجينا ، فالمسألة تستحق المراجعة .

لنعد لطرح الأسئلة ، لما يريد الغرب أن نكون ديمقراطيين ، علمانيين ، حداثيين ، لبراليين أو حتى شيوعيين فيما مضى ؟ ما الذي يجري ؟ومن جهتنا ، لماذا نريد نحن أن يكون الآخر مسلما ؟

لست أخط ما أكتبه الآن نحو تسويد الأمور وجعلها قاتمة اللون ، لكنني أحاول جاهدا ألا اخرج عن المسار الذي ترسمه الوقائع والأحداث ، والتي نحن جزء منها . أتصور المجتمع الذي سيصبح همه الوحيد تلبية الحاجة التي تفرضها تركيبته المادية ، والشعورية وحتى الاجتماعية ، يصبح الفرد عند هذه النقطة بالذات حبيس حدود جغرافية وفكرية معينة غير قابلة للتغيير الإرادي حتى توافيه المنية ، بالضبط عند هذه النقطة الأخيرة يدرك معنى ما كان عليه. فهل ينفع الندم ؟

قد ترى مئات البراهين على عدم عبثية الوجود ولن تجد في المقابل ما يوازن هذه البراهين لكن الإنسان يختار الوهم على الحقيقة.

 

الهيئة الدولية الإلكترونية لنصرة فلسطين على الموسوعة الحرة ويكيبيديا

5 سبتمبر 2010

منذ العدوان الاسرائيلي على غزة تحركت العديد من المبادرات التي تندد بالتعامل الوحشي والهمجية التي تعرض لها اهل غزة كان منها التدوين لغزة وتوسيع رقعة الدعم المعنوي على المساحات الافتراضية ، احتجاجات ، بيانات  ، الشرائط والوسائط التي توضح جنون الآلة العسكرية للعدو وكان من بين هذه الحركة الهيئة الدولية الإلكترونية لنصرة فلسطين التي عملت منذ تلك الفترة على  الدعوة للأنشطة الرافضة للعدوان وكذا على كشف المخططات الاسرائيلية .

وبعد الحملة الالكترونية على صفحة الفيس بوك ، نجد الهيئة تدخل موسوعة ويكيبيديا وهذا أول ما دون بها :

“الهيئة الدولية الإلكترونية لنصرة فلسطين و المعروفة إختصاراً ب(هداف)، هي مجموعة تسعى إلى تنظيم مختلف أشكال الدعم الإلكتروني للقضية الفلسطينية عبر الدعوة إلى أنشطة احتجاجية وتضامنية مع فلسطين المحتلة كلما سنحت الفرصة. كما تروم كشف مخططات الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة في حق الشعب الفلسطيني في أرضه وخصوصا القدس الشريف . التأسيس: ومنذ تأسيسها في النصف الأول من العام 2009 بعد نهاية الحرب الإسرائيلية على غزة. روجت أودعت إلى العديد من الأنشطة التضامنية في مختلف بلاد العالم بدء من فلسطين والأردن ومصر والمغرب ولبنان وفرنسا والعالم. حيث دعت لحد الآن إلى ما يقرب من 23 محطة نضالية. يوم التدوين العالمي: غير أن أهم نشاط تسعى الهيئة الدولية الالكترونية لنصرة فلسطين لتكريسه هو يوم التدوين العالمي لنصرة فلسطين. إذ نظم في العام 2009 تحت شعار: “كلنا مقاومة”. وكان شعاره هذه السنة (2010): “لكي لا ننسى شهداء أسطول الحرية”، وقد عرفت الدورة الثانية مشاركة أكثر من 450 شخصا من مختلف الجنسيات. وصلة: وتركز الهيئة نشاطها حاليا على الانترنت حيث أسست مجموعة على الفيس بوك تضم أكثر من 1680 عضواً.. ”

بهذه الخطوة تطلب الدعم في التعريف بالهيئة اهدافها ومجال تحركها .

صفحة الهيئة الدولية الالكترونية  لنصرة فلسطين على موسوعة ويكيبيديا الحرة

كذلك الهيئة على صفحة الفيس بوك

خواطر على الطريق..سألت نفسي

29 أغسطس 2010

خواطر اليل والنهار تقلب عليّ صفحات الماضي ، الحاضر والمستقبل ، تخترق ذهني بدون إذن ولا حتى تلويح وما تظني إلا مستسلما لها تابعا للآثار التي تتركها أمامي ، ففي بعض الأحيان أترك أصدقائي خلفي ولا أدرك ذلك إلا اذا ناداني أحدهم ..أين أنت منّا ؟

سألت نفسي ..

كيف ستكون الأمور بعد ألفي عام من الآن ؟ هل يتجه العالم نحو القيم ..أم تراها ستصبح قاتمة اللون ؟

سألت نفسي ..

مالي لا أجد جوابا شافيا لتساؤلاتي ؟ أهو العجز ؟ أم أن الانسان يعيش حاضره بما كان ؟

سألت نفسي ..

ما الذي يخيف الانسان ؟ هل هو اداراكه أنه كائن متناه ؟ وهل الفنون إلا وجه عذب تمردا على حقيقة الحزنان ؟ أم أن المسألة لا تحتمل قلق التيهان ؟

سألت يوما نفسي ..

عن الرحمة  ثم عن المحبة ، وما كان جوابي إلا أن قلت وآسفاه على ما فرطنا فقد كان الأجدى أن نحفظ سر الانسان .

غزة..! تبكي خذلان القريب لا احتلال الغريب

7 يوليو 2010

النسيان ..هذا فقط ما نستهلك ونبادله أهل غزة ولربما ننظر الى معاناتهم بشيء من عدم المسؤولية التي قد نتشارك في تحميلها للأنظمة العربية التي سيقول التاريخ عنها انها كانت استبدادية قمعية متعطشة للقرون المظلمة ، فها نحن امام واقع يهدد البلاد والعباد وتبقى فلسطين المحرك الذي سيقود يوما ما وبجيل جديد الى تغيير وضع عرف الظلم والتعذيب والسرقة ونهب اموال الشعوب ..فمازلنا ننزف..تحديدا غزة علمتنا  بان قوانين التاريخ والتغيير لا يمكن ان تكون غير تحقيق العدل والخير والصلاح ، اما غير هذا الخيار فليس هناك حياة.

غزة التي خذلها القريب  واعدمها الغريب تحاك ضدها كل يوم مكائد ومصائد لعل هذا يكسر شوكتها وشوكة من يتبعها ، وها نحن مازلنا متخلفين عن الطريق الذي ترسمه غزة بدماء الشهداء والاحرار ، لكن وهذا اكيد لا ريب فيه ان الحقيقة  تسكن غزة وان الذل والهوان والتراجع الى صفوف الاعداء مسألة خاسرة .فمن الذي له الامر الله ام الاعداء ؟

هكذا يجب ان تحل المعادلة..لنقل اعداء يهددون وجودك وسيرورتك ولنقبل بسنن مقررة هكذا ، وليس السلام كما يفرضه الآخر بارادة واحدة الا امر توهمناه وانحزنا معه الى اهوائنا وغرائزنا . اعجبتنا الدنيا ويا للخسارة .

غزة ..مسألتك محيرة وغريبة على امتداد ، كل هذا الصمود ، كل هذا الصبر ، كل هذا النزيف و كل هؤولاء الاعداء .

كنت اتسأل لماذا نسيناك ؟ لماذا لا نسمع انين المك وحزنك ؟ لماذا يجب ان تتحمل وحدك اخطاء الآخرين ؟ تركوك قبلا وها هم يعيدون الكرة ، ليس فيهم خير فكل شيء له نهاية حتى الكراسي .

غزة اتراك تسامحيننا، ام تقاضينا ؟

ان كان لي رأي فهو ان تقاضينا .

16 فبراير 2010

عربت فخربت!!

لا انفاق لا حرية لا دعم ..نعم للعبودية شكرا للذل ..نحن صهاينة مهجنون

عربت خربت  !!!

هل مازالت ثورة حتى النصر يا فتح ؟

18 أكتوبر 2009

حركة فتح  ، اختصارا  لحركة التحرير الوطني الفلسطيني بصورة معكوسة ، هي  حركة وطنية علمانية تبنت منذ تأسيسها في 1 يناير 1965 العمل المسلح لتحرير فلسطين ، لكن المسألة بدأت تأخذ تدريجيا أشكالا أخرى حتى وصلت للدفاع عن حقوق بسقف معين حددته اتفاقية أوسلو والتي بموجبها تم الاعتراف بحق اسرائيل في الوجود ، لكن القضية المحورية في هذا الاتجاه هو القاعدة الفكرية التي اعتمدتها الحركة لمواجهة المحتل فقد تم تبني مفاهيم تستند على المفاوضات لتحقيق السلام الأمر الذي خلق فراغا عميقا بين أن تعيش مطالب الشعب وأن تتوهم أنك تدافع عنها ، ففي اللحظة التي تتقدم فيه حركة فتح في مسارها الجديد تعتقل وتهجر وتدمر اسرائيل.  فهل أصبحنا ندافع عما يتناه الشعب الفلسطيني أم نتوهم بما تشترط عليه اسرائيل ؟ وهو التفاوض.

والمتتبع للتطورات المتتالية بفلسطين يرى في مواقف وتحركات فتح نتائج واضحة عن هشاشة المبدأ والتشتت الذي تعيشه قيادة الحركة على مستوى الايمان بالقاعدة الفكرية الصحيحة للتعامل مع المحتل ومن الأمثلة على ذلك :

التنسيق الأمني مع اسرائيل ، الموقف المتخاذل من عدوان غزة ، موقف الحركة من عرض تقرير غولدستون بمجلس حقوق الانسان التابع للأمم المتحدة ، فالوجه الذي تظهر به علنا لا يعبر لا من قريب ولا من بعيد عما يحاك سرا وهنا يفهم معنى الصغية: من الذي يفرض ويشترط ؟ ومن المفروض عليه ؟

وفي صورة أخرى يمكن أن نقارن بين فتح وحماس على مستوى الوسائل التي يتبناه كل طرف في الدفاع عن قضية فلسطين وفي سياق الانتخابات نجد ما ذكرته المحللة الفلسطينية وفاء عمرو على موقع الجزيرة الالتروني تقول :

“الدعم الذي تحظى به حماس الآن في الضفة الغربية أكبر منه في قطاع غزة”.

وأضافت أن “خطاب حماس عن الكرامة والمقاومة بات يصدع في الضفة الغربية حيث لا يرى الشعب في سلطة عباس سوى الوهن”.

فهل مازالت ثورة حتى النصر يا فتح ؟