Archive for the ‘التدوين المقاوم’ Category

خواطر على الطريق..بعض الأسئلة

15 فبراير 2012
…هل من الضروري ان تجد الجواب؟
الحكمة من خلق الانسان
مشكلة الانسان الاساسية هي : فيما يهدد وجوده أم في انه هو موجود ؟ ما الذي يخيف الانسان ؟ هل هو اداراكه أنه كائن متناه ؟
هل من الضروري ان نتقاتل ؟ ان نختلف …ما الحكمة من ذلك ؟
كيف ستكون الأمور بعد ألفي عام من الآن ؟ هل يتجه العالم نحو القيم ..أم تراها ستصبح قاتمة اللون ؟
Advertisements

نداء من الحملة الرسمية لحرية طل الملوحي إلى أحرار العالم

26 نوفمبر 2010

الأصدقاء في جمعيات حقوق الإنسان والمنظمات الحقوقية ..

الأحرار من الكتّاب والمثقفين والإعلاميين والحقوقيين ..

إلى الذين يرفضون الظلم وتقييد الحريات واعتقال الأشخاص لمجرد التعبير عن رأيهم ..

إلى الأحرار في كل مكان ..

يُصادف يوم 27 كانون أول/ديسمبر 2010 ذكرى مرور عام على اختفاء الصبيّة والمدوّنة السورية طلّ دوسر الملوحي (19 عاماً)، والتي اختطفتها الأجهزة الأمنية في سوريا دون التعريف بمكانها حتى وقت قريب (هي موجودة حالياً في زنزانة منفردة في سجن دوما معزولة عن العالم الخارجي) أو بالتهمة الموجّهة لها حتى الآن .

وحتى هذه اللحظة لا يعرف أهل طل حالتها الصحية أو القانونية، ولم يلتقوا بها إلا مرة واحدة لمدة نصف ساعة، ولا أحد يعلم طبيعة التهمة الموجهة لها ولا على أي أساس قانوني تمّ اعتقالها .

عام كامل وصبية صغيرة خلف القضبان تنتظر نصرة الأحرار الذين يدافعون عن حقوق الإنسان وحريته وكرامته .. عام كامل وصبية صغيرة لا ترى أهلها إلا مرة واحدة وتحت التهديد والوعيد مقابل أن يتهمها والدها بالخيانة!

(more…)

خواطر على الطريق..ضجيج كوكب الأرض

19 نوفمبر 2010

حينما تحتك بالناس ،وتحاول أن تخرج من صمتك وتتشارك أحوالهم قد تعرف الفرق الشاسع بين ما نتداوله فكريا على أسطح الكواكب الأخرى وبين ما تهتز عليه أوتار الآلة على كوكب الأرض ، لتجد في آخر المطاف أن اللحن قد تحول إلى ضجيج ، لأننا بدلنا المنبع من العقل والشعور الطيب إلى النزوات.

أراها تتغير وتتقلب حسب القوانين ، جل هذه الأمور التي تتعارض مع تقاليدنا وأعرافنا والأفكار والمعتقدات التي نؤمن بها ومع ذلك تجدنا حريصين على تقبلها بشغف كأننا نريد أن نثبت لأنفسنا ولمن حولنا أننا وجدنا الأجدر والمميز ، كل هذه الأمور تبرز حقيقة أننا نعيش التخبط والتلخبط ، فما معنى أن أتخلى عن هويتي أو تشويهها بشكل ما ؟ من أجل شيء لا يعبر عني بل يصورني وينسخني حتى أصبح هجينا ، فالمسألة تستحق المراجعة .

لنعد لطرح الأسئلة ، لما يريد الغرب أن نكون ديمقراطيين ، علمانيين ، حداثيين ، لبراليين أو حتى شيوعيين فيما مضى ؟ ما الذي يجري ؟ومن جهتنا ، لماذا نريد نحن أن يكون الآخر مسلما ؟

لست أخط ما أكتبه الآن نحو تسويد الأمور وجعلها قاتمة اللون ، لكنني أحاول جاهدا ألا اخرج عن المسار الذي ترسمه الوقائع والأحداث ، والتي نحن جزء منها . أتصور المجتمع الذي سيصبح همه الوحيد تلبية الحاجة التي تفرضها تركيبته المادية ، والشعورية وحتى الاجتماعية ، يصبح الفرد عند هذه النقطة بالذات حبيس حدود جغرافية وفكرية معينة غير قابلة للتغيير الإرادي حتى توافيه المنية ، بالضبط عند هذه النقطة الأخيرة يدرك معنى ما كان عليه. فهل ينفع الندم ؟

قد ترى مئات البراهين على عدم عبثية الوجود ولن تجد في المقابل ما يوازن هذه البراهين لكن الإنسان يختار الوهم على الحقيقة.

 

مشروع التدوين لأجل التغيير

17 أكتوبر 2010

مشروع التدوين لأجل التغيير مشروع يهتم  بالمدونات التي تدوّن للتغيير في كافة المجالات وذلك بدعمها  فنيا وتقنيا وكذا تقديم الخدمات والاستشارات التي من شأنها أن ترفع وثيرة التدوين المقاوم وتعزز المحتوى العربي المتفاعل مع قضاياه الوطنية ، بدأت فكرة هذه المبادرة أولا بمقال عن التدوين المقاوم نشر على مدونة المرفأ كخطوة أولية زادت من وضوح الفكرة وأهدافها التي سيتم الإشتغال عليها ،بعد ذلك دار نقاش  مستفيض حول هذا الموضوع بين مجموعة من المدونين على نفس المدونة ليتوج بتفعيل مجموعة على الفيس بوك اطلق عليها  اسم (أنا أدوّن لأغير)  ، وبعد مرحلة من التخطيط وتحديد الاطار والتصور ظهرالمشروع مكتمل الرؤية  وكيفية تفعيله.

موقع  مشروع التدوين  لأجل التغيير

تعريف بمشروع التدوين لأجل التغيير

المشروع على صفحة الفيس بوك

أحوال الناس بين القديم والجديد

1 أكتوبر 2010

أحوالهم ، أحوالنا ، وليس بيننا وبينهم سوى التراث الذي يشعرنا اننا ننتمي لهم ولقيمهم وأخلاقهم ، بين القديم والجديد اختل الطريق وتحطم الإرث وبقينا ننهش بعضنا بدون عزة تأخذنا فيما أضاعوا فيه وقتهم وتعبوا في تلقينه لنا ، جيل جديد لايحترم ، لايتعاطف ، لا يأخذ بالتي هي أحسن ، أناني الطابع ، انتهازي ، نفسي ولو كان لأهلي . هناك مشكلة تتعمق وتتجدر وليس في التدافع  خير ان بقي على هذا المستوى. أو نخاف ان نقر بأننا نهوي ؟ ليس في ذلك حرج إن بقينا نتكلم ، نتحدث ، نفضفض ، وجميع الكلمات التي تسعدنا وتمنحنا الفرصة للتعبير. أو ليس محرم علينا الكلام ؟ هذا ما تقرره سيكولوجية النظم الحاكمة..

نعيش المشكلة ونتعايش معها ولا نتحرك ، ويقلقنا المستقبل وينفث غباره علينا تشاؤما بأننا نسير على غير ما نريد ، فقد تجد يوما ولدا يعلمك الحضارة والحداثة بدل  الهوية والسلوك القويم ، فحينما ترقص المحجبات على أثير الحداثة الغربية تنقرض أمتنا ولن يبقى فيها إلا التفاؤل المنكسر..وتستمر الحكاية ان لم نحن نتحرك.

أحوال ناس اليوم تقلقنا فهم ليسوا معرفين لا في الكلمات ولا في واقعهم ..الصغير يقطع الطريق ويخرج من السيارة والكل يسمع ويشاهد صفع الصغير للكبير ثم بالجاه والرشاوى تنتهي القصة بخسران الكرامة ، رحل الكبير وهو يدرك ان قيمة الكرامة تهتز حينما لايبقى للعدل كلمة ، وان الدولة ، الحكم والقانون كلام فارغ ولو ارغموني على غير ذلك .

قد تحاول يوما دخول المواقع والمساحات الاجتماعية والتفاعلية ولا تأخذك الدهشة إلا وأنت منهمك في تصفح التعليقات التي تدون على الصور ، فيديوهات مواضيع  وأكيد انه في المجمل جل ما يكتب يسير في خط واحد ، فكرة واحدة واهتمامات لا تخرج عن مسار ما انغمست فيه المجتمعات الغربية وخطته التكنولوجيا بتطويرها أدوات الانفتاح على العالم وأصبحت الطرق كلها تنتهي على شاشاتنا منها إلى أعماق عقولنا لترسم صورة عن الكيفية التي سنعيش بها ونبادل بها الآخر سلوكنا . قديما كان الناس يعيشون همومهم جنبا إلى جنب مع هموم الآخرين ، يحزنون حين يحزن الجار ويقدمون المعاملات الطيبة اذا ما قوبلوا بالسيئة ويفرحون بالشقيق والضعيف والفقير …ويحترمون الكلمة الطيبة ويسعون دوما للخير ،  فالكل كان القويم والسليم والجزء كان غير ذلك ..وما نشهد اليوم سوى المقلوب ..لانتسامح إن اختلفنا ..نحتقر الضعيف والفقير ..تسبق الكلمة الخبيثة الطيبة..

بالنسبة للقيم فقد رفعت وأصبحت تهتز حتى على وقع منصب بسيط نبادل به الشرف واليقن في الله ..أهذا ما كان عليه أجدادنا قديما ؟ .. فلو فكرنا بأن ثمن الخضر المرتفع وراءه إسرائيل لأنها تحاول أن تشعل حربا بين الدول العربية فالأكيد أننا نهرول في زمن الهرولة ونحاول أن نضع في الطعام مسحوق الصابون بدل الملح … هكذا هي جل التعليقات !!

ويبقى حنين السؤال :

أين نحن من التربية ؟ ماهي اهتماماتنا ؟ لماذا نحن موجودون على الأرض ؟  ماذا نريد ؟

هل وضعنا المجتمعي سليم ؟ طرق تفكيرنا كيف هي ؟ من هو عدونا ؟ من هو الصديق ؟

ما هي الحقوق والثوابت ؟ ماهي الواجبات ؟ هل من الضروري ان اخلص لأمتي ، لبلدي ؟

أحوال الناس كانت قديما أما اليوم فالناس أحوال …

الهيئة الدولية الإلكترونية لنصرة فلسطين على الموسوعة الحرة ويكيبيديا

5 سبتمبر 2010

منذ العدوان الاسرائيلي على غزة تحركت العديد من المبادرات التي تندد بالتعامل الوحشي والهمجية التي تعرض لها اهل غزة كان منها التدوين لغزة وتوسيع رقعة الدعم المعنوي على المساحات الافتراضية ، احتجاجات ، بيانات  ، الشرائط والوسائط التي توضح جنون الآلة العسكرية للعدو وكان من بين هذه الحركة الهيئة الدولية الإلكترونية لنصرة فلسطين التي عملت منذ تلك الفترة على  الدعوة للأنشطة الرافضة للعدوان وكذا على كشف المخططات الاسرائيلية .

وبعد الحملة الالكترونية على صفحة الفيس بوك ، نجد الهيئة تدخل موسوعة ويكيبيديا وهذا أول ما دون بها :

“الهيئة الدولية الإلكترونية لنصرة فلسطين و المعروفة إختصاراً ب(هداف)، هي مجموعة تسعى إلى تنظيم مختلف أشكال الدعم الإلكتروني للقضية الفلسطينية عبر الدعوة إلى أنشطة احتجاجية وتضامنية مع فلسطين المحتلة كلما سنحت الفرصة. كما تروم كشف مخططات الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة في حق الشعب الفلسطيني في أرضه وخصوصا القدس الشريف . التأسيس: ومنذ تأسيسها في النصف الأول من العام 2009 بعد نهاية الحرب الإسرائيلية على غزة. روجت أودعت إلى العديد من الأنشطة التضامنية في مختلف بلاد العالم بدء من فلسطين والأردن ومصر والمغرب ولبنان وفرنسا والعالم. حيث دعت لحد الآن إلى ما يقرب من 23 محطة نضالية. يوم التدوين العالمي: غير أن أهم نشاط تسعى الهيئة الدولية الالكترونية لنصرة فلسطين لتكريسه هو يوم التدوين العالمي لنصرة فلسطين. إذ نظم في العام 2009 تحت شعار: “كلنا مقاومة”. وكان شعاره هذه السنة (2010): “لكي لا ننسى شهداء أسطول الحرية”، وقد عرفت الدورة الثانية مشاركة أكثر من 450 شخصا من مختلف الجنسيات. وصلة: وتركز الهيئة نشاطها حاليا على الانترنت حيث أسست مجموعة على الفيس بوك تضم أكثر من 1680 عضواً.. ”

بهذه الخطوة تطلب الدعم في التعريف بالهيئة اهدافها ومجال تحركها .

صفحة الهيئة الدولية الالكترونية  لنصرة فلسطين على موسوعة ويكيبيديا الحرة

كذلك الهيئة على صفحة الفيس بوك

خواطر على الطريق..سألت نفسي

29 أغسطس 2010

خواطر اليل والنهار تقلب عليّ صفحات الماضي ، الحاضر والمستقبل ، تخترق ذهني بدون إذن ولا حتى تلويح وما تظني إلا مستسلما لها تابعا للآثار التي تتركها أمامي ، ففي بعض الأحيان أترك أصدقائي خلفي ولا أدرك ذلك إلا اذا ناداني أحدهم ..أين أنت منّا ؟

سألت نفسي ..

كيف ستكون الأمور بعد ألفي عام من الآن ؟ هل يتجه العالم نحو القيم ..أم تراها ستصبح قاتمة اللون ؟

سألت نفسي ..

مالي لا أجد جوابا شافيا لتساؤلاتي ؟ أهو العجز ؟ أم أن الانسان يعيش حاضره بما كان ؟

سألت نفسي ..

ما الذي يخيف الانسان ؟ هل هو اداراكه أنه كائن متناه ؟ وهل الفنون إلا وجه عذب تمردا على حقيقة الحزنان ؟ أم أن المسألة لا تحتمل قلق التيهان ؟

سألت يوما نفسي ..

عن الرحمة  ثم عن المحبة ، وما كان جوابي إلا أن قلت وآسفاه على ما فرطنا فقد كان الأجدى أن نحفظ سر الانسان .