Archive for the ‘شارع وطني’ Category

لن تسلبوا ..حريتنا

12 فبراير 2010

من الآن فصاعدا لن نحتاج للدساتير سنتمرد وسنرفع شعار الرفض لكل من يحاول ان يسلب حق الشعب  في التعبير والنقد ، نحن الشرعية ،  ترهات الانظمة العربية عرفناكم وادركنا حدود تحركاتكم ، هرطقة التجمعات التي اوكلت لنفسها تحرير الامة وهي مازالت لم تحرر نفسها  ، ومازلنا ننتظر قول الدستور : انا اضمن لكم حرية التعبير وفق القانون ، سنخلد بهذا التمرد فكرة التبادل العربي  لحرية التعبير .

يحكمون ويجلدون ، ثم يقمعون ..ماذا يريدون ؟

الحكم ..احكموا ..

القيادة ..خذوها ..

المال  و الحب .. كتبنا عقدا بان تأخذوهما..

ماذا تريدون ؟ الدم …أظن ذلك ..

شعوب تتألم ، وأنينها يسمع … سنلتقي انتظروا فالاحرار ثم الاحرار .

ستنتصر الشعوب ..

تغيرت الامور ، تلخبطت وتشبكت ، لكنني وبكل صدق افهم امرا واحدا وأومن به ، أن هذا العالم لن يستقر ولن يرتاح الانسان ، فالحروب تقرر فتدفع الشعوب الضريبة ، كما دفعها العراق حديثا ، يعني صدام كان ما كان ، قمع وقتل ثم حرب ، وهذا مايحدث في سوريا ( هههه الممانعة ) ، وفي آخر المطاف تجد أن الذي حدث هو مجرد رغبة ، رغبة واحدة منفردة اوصلتنا الى ما نحن فيه ، لن يرتاح الانسان ، فالوضعي يبقى وضعيا ، لان المسألة اقوى واكبر من ان تحد في تحقيق التقدم والرفاه لبلدك فقط وعلى حساب من ؟ على حساب الآخرين ..هذه بربرية يا أمريكا وكل الغرب.

نريد الاسلام ..اتفهمونني نريد الاسلام ..اصرخ نريد الاسلام

نريد العدل ..نريد الحق ..نريد الخير

هذا هو الطريق .

يحكى أن…

سينتصر الحق.

حالة تمرد ..

27 يناير 2010

أتعرفون شيئا ، المستجدات التي تتطور وتظهر . قرأت اليوم وهو خبر أضحكني فقد ولفنا المهزلة التي نسمع عنها كل يوم عن سياسات الأنظمة العربية التي هي دائما مع خيارات شعوبها؟؟، الحديث طويل المهم قرأت : أن وزير الخارجية المصري قال بأن مسؤولي قافلة شريان الحياة بلا قيمة فتذكرت أحد المدونين السوريين كان قد كتب تدوينة عنونها بالتالي: من زعماء العزة العربية : جورج بن عبد الله غالاوي فاستحق أن يكون عربيا مسلما.

كل المفكرين ، كل العلماء ، كل القانونين وحتى كل التابعين ، كلهم كذبوا علينا كلهم وبدون استثناء ، قالوا لنا أن الحرية هي كل شيء أما الشيء فهو الديمقراطية ، كتبوا لنا عن كل شيء فوزعوا لكل فرد ليدرك أين المثالية في الحياة ، إلا أمر واحد فقط، هو كيف نتعامل مع أعداء حريتنا وحقوقنا  مع من يضطهدنا مع الأنظمة العربية… تتمة الموضوع…

حياتنا اليومية…تجسيد لمشكلتنا الفكرية

10 أغسطس 2009

في بعض الأحيان تحدث أمور تصادفك وأنت في الشارع ، بالحافلة ، بالسوق ، بالمرافق العمومية …وقد تحتار في تفسير سبب حدوثها ، ولعل أقرب التفسيرات يكون له أصل فكري يستند إليه الفرد في تحديد مواقفه وتصرفاته اتجاه علاقاته بالمحيط الذي يحوم حوله.

لنجعل الحديث أكثر بساطة ونقدم أمثلة مما حدث :

– سادت ظاهرة عند ركاب الحافلة غريبة جدا سببها الواضح هو التزاحم الذي يصادف ركوبها من أجل الحصول على مقعد للجلوس ، هذه الظاهرة هي أن تكون أنانيا بشت الوسائل ففي سبيل المقعد نتجاوز العجزة والحوامل والأطفال .

في أحد الأيام صادفني هذا الأمر فقد وصلت الحافلة واحتشد الناس للتسابق ، وقبل ان يفتح باب الدخول  فتح الخروج للأشخاص الذي وصلوا لمحطتهم ، وبمجرد خروجهم حتى نط عدة أفراد للداخل من غير الباب المفترض مخالفين قانون الدخول والخروج ، بعد هذا كله رفض السائق ان يفتح باب الدخول حتى يخرج من دخل من الباب الخلفي ، وبهذا بدأ الحديث يأخذ مجراه وبدأ الناس يبحثون عن صاحب هذه المشكلة ، فاصحاب الداخل يتهمون السائق بأنه هو من فتح الباب ولا يلومون أنفسهم لماذا دخلوا هم ، يعني أنهم غير إراديين في تصرفاتهم وبذلك فهم يتعاملون مع انفسهم بشكل غير آدمي .

وأما الأشخاص المتواجدون خارج الحافلة فيلقون اللوم على الذين لم يلتزموا بقانون الحافلة. وهكذا حتى وصلنا إلى الأصل في هذا كله وبه بدأ الحديث عن التربية عن التخلف وغيرها من الأشياء.

هذا نموذج .

– المثال الثاني يقول : تتمة الموضوع