Archive for 26 نوفمبر, 2010

نداء من الحملة الرسمية لحرية طل الملوحي إلى أحرار العالم

26 نوفمبر 2010

الأصدقاء في جمعيات حقوق الإنسان والمنظمات الحقوقية ..

الأحرار من الكتّاب والمثقفين والإعلاميين والحقوقيين ..

إلى الذين يرفضون الظلم وتقييد الحريات واعتقال الأشخاص لمجرد التعبير عن رأيهم ..

إلى الأحرار في كل مكان ..

يُصادف يوم 27 كانون أول/ديسمبر 2010 ذكرى مرور عام على اختفاء الصبيّة والمدوّنة السورية طلّ دوسر الملوحي (19 عاماً)، والتي اختطفتها الأجهزة الأمنية في سوريا دون التعريف بمكانها حتى وقت قريب (هي موجودة حالياً في زنزانة منفردة في سجن دوما معزولة عن العالم الخارجي) أو بالتهمة الموجّهة لها حتى الآن .

وحتى هذه اللحظة لا يعرف أهل طل حالتها الصحية أو القانونية، ولم يلتقوا بها إلا مرة واحدة لمدة نصف ساعة، ولا أحد يعلم طبيعة التهمة الموجهة لها ولا على أي أساس قانوني تمّ اعتقالها .

عام كامل وصبية صغيرة خلف القضبان تنتظر نصرة الأحرار الذين يدافعون عن حقوق الإنسان وحريته وكرامته .. عام كامل وصبية صغيرة لا ترى أهلها إلا مرة واحدة وتحت التهديد والوعيد مقابل أن يتهمها والدها بالخيانة!

(more…)

Advertisements

خواطر على الطريق..ضجيج كوكب الأرض

19 نوفمبر 2010

حينما تحتك بالناس ،وتحاول أن تخرج من صمتك وتتشارك أحوالهم قد تعرف الفرق الشاسع بين ما نتداوله فكريا على أسطح الكواكب الأخرى وبين ما تهتز عليه أوتار الآلة على كوكب الأرض ، لتجد في آخر المطاف أن اللحن قد تحول إلى ضجيج ، لأننا بدلنا المنبع من العقل والشعور الطيب إلى النزوات.

أراها تتغير وتتقلب حسب القوانين ، جل هذه الأمور التي تتعارض مع تقاليدنا وأعرافنا والأفكار والمعتقدات التي نؤمن بها ومع ذلك تجدنا حريصين على تقبلها بشغف كأننا نريد أن نثبت لأنفسنا ولمن حولنا أننا وجدنا الأجدر والمميز ، كل هذه الأمور تبرز حقيقة أننا نعيش التخبط والتلخبط ، فما معنى أن أتخلى عن هويتي أو تشويهها بشكل ما ؟ من أجل شيء لا يعبر عني بل يصورني وينسخني حتى أصبح هجينا ، فالمسألة تستحق المراجعة .

لنعد لطرح الأسئلة ، لما يريد الغرب أن نكون ديمقراطيين ، علمانيين ، حداثيين ، لبراليين أو حتى شيوعيين فيما مضى ؟ ما الذي يجري ؟ومن جهتنا ، لماذا نريد نحن أن يكون الآخر مسلما ؟

لست أخط ما أكتبه الآن نحو تسويد الأمور وجعلها قاتمة اللون ، لكنني أحاول جاهدا ألا اخرج عن المسار الذي ترسمه الوقائع والأحداث ، والتي نحن جزء منها . أتصور المجتمع الذي سيصبح همه الوحيد تلبية الحاجة التي تفرضها تركيبته المادية ، والشعورية وحتى الاجتماعية ، يصبح الفرد عند هذه النقطة بالذات حبيس حدود جغرافية وفكرية معينة غير قابلة للتغيير الإرادي حتى توافيه المنية ، بالضبط عند هذه النقطة الأخيرة يدرك معنى ما كان عليه. فهل ينفع الندم ؟

قد ترى مئات البراهين على عدم عبثية الوجود ولن تجد في المقابل ما يوازن هذه البراهين لكن الإنسان يختار الوهم على الحقيقة.