موضوع النقاش 1 : مقولة

1028209_man_thinking

” المغلوب مولع باتباع الغالب “

ابن خلدون

أرجو من جميع المشاركين التفاعل مع موضوع النقاش بما يحقق الإيجابية في تبادل الآراء.

Advertisements

الأوسمة: , ,

13 تعليق to “موضوع النقاش 1 : مقولة”

  1. anass Says:

    بسم الله الرحمن الرحيم
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    يعني على حد علمي المتطفل على الموضوع وثقافتي الهاوية يمكن القول الآتي :
    بش تسقط قولة ابن خلدون على وضع مجتمعاتنا في الحاضر بين الغالب والمغلوب يجب أولا تحديد من الغالب ومن المغلوب !!!
    يمكن في اللحظة الأولى و في التصور الأول الذي يخطر على البال أن الغالب هو المجتمع الأكثر تقدم في الاقتصاد والتمدن …، من هذه الزاوية يمكن أن تعزو ولع ارتباط المجتمعات طبيعة لهذه المجتمعات، هو التعلق الشديد بالدنيا وشهواتها يعني أن المغلوب يرى في الغالب قدوة ، لكن إذا نظرنا للموضوع من زاوية أشمل يمكن القول ، ماذا سيربح الغالب والمغلوب ماذا سيخسر!!!!
    إذا قلنا المجتمع الغالب هو الذي يستحضر في أسطر المسابقة الأخلاق والمبادئ وأساس الوجود الذي هو الدين ،هنا الغالب هو الذي سيصبح أكثر حفاظا على هذه الأولويات وانتصاره أكيد سيترجم دنيويا وأخرويا كذلك ، وهذا هو الربح ، إذن الذي أراد أن يدخل في تحدي الغالب والمغلوب و ولع أي طرب بالإنجذاب للطرف الغالب هو بمقدار المجتمع متشبت بثقافته وقرآني………..!

  2. مدونة طريق Says:

    أخي أنس
    نشكرك جزيل الشكر على مشاركتك الطيبة
    ونسأل الله أن يمدك بمزيد من العطاء . آمين
    أخي ،
    مشاركتك قدمت فيما يتعلق بالمقياس الذي من خلاله يحدد الغالب والمغلوب ، أمرين :
    الأول يخص معيار التقدم في تحديد علاقة الغالب والمغلوب
    والثاني يقرٌ بالأخلاق والمبادئ سبيلا صحيحا لتحديد العلاقة ، ويتجسد هذا بصورة واضحة على مستوى النتائج
    فالسؤال الذي طرح في المشاركة يستند إلى النتائج المرجوة بالنسبة لكل من الغلب والمغلوب، أي الرابح والخاسر.
    وهنا تقاس قيمة تشبت كل مجتمع بثقافته وتقاليده .
    أخي ،
    ابن خلدون في مقولته حدد العلاقة ،فالمغلوب مولع بالغالب وباتباعه ونهج مساره أملا في تحقيق طموحات يرى في الغالب أنه حققها ، والغالب في علاقته بالمغلوب كعلاقة القوي بالضعيف ، ففي هذه الحالة تتأكد كل القيود والشروط المفروضة على الطرف المغلوب وبالتالي يصبح هذا الأخير مسخرا للغالب خوفا أو حفاظا على سلامته واستمراره أو طمعا في كسب تأييده ويبقى هذا جانب لعلاقة الغالب بالمغلوب.
    أخي مجددا أشكرك
    ولك منا أطيبة تحية

  3. الاستاذ Says:

    الحركة والسكون من جملة الجائزات جبلة، إذ ليس في وجود كل واحد منهما استحالة، وإذا كانت القدرة صالحة… وتقدير الاختلاف في الارادة متصور عقلا…فنحن نجعل المفدر كالمحقق، وإن ما يلزم من التحقيق يلزم من التقدير، كتقدير قيام لون أو عرض بذاته، نازل منزلة التحقيق في الاستحالة والعلم، ليس يخرج الجائز عن قضية الجواز ..فان خلاف المعلوم جائز الوجود جنسا..
    وأقول إذا علم احدهما تحريكه بارادته وقدرته ، أفيعلم الثاني تحريكه بارادة نفسه وقدرته؟
    فان علم ذلك موجودا بارادته وقدرته فيكون العلم الثاني جهلا لا علما… وان علمه موجودا بارادة غيره وقدرته فيكون الغير له الغلبة المطلقة “علما وارادة وقدرة” ويكون الثاني متعطلا ولم يوجد له إلا علم متعلق بفعل غيره فقط، حينئذ تلومه التبعية المطلقة لتعاليم الغالب.. ويكون هو متلحفا بصفة المغلوب.. شرط ان يتم له حيز الاختيار المقنع لهذه التبعية…
    فان تبع الغالب انبهارا كانت ولعا.. وان تبعه احتراما كانت ولها
    وعندما يتفط المغلوب الى قول الله تعالى: “لا غالب إلا الله” ثم لامسها بقلبه اعتقادا، فانه لا يولع من باب الفطرة الا بان يتبع امر الله ولعا وولها…
    والا فهو امعة متخاذل..
    ويكون ما قاله ابن خلدون ضربا من التاريخ وقليلا فيه من علم الاجتماع… لان علم الاجتماع يلزمه اكثر للحكم على هذه القضية الالمام بعلم النفس وسبر اغوارها الدفينة
    والسلام

  4. مدونة طريق Says:

    استاذنا الفاضل
    نفتخر مشاركتك لنا موضوع النقاش ، فقد كنا ننتظر ونترقب ما ستكتبه حوله ، وحقيقة نلمس فيما قدمته عمق التفكير في قضية الغالب والمغلوب
    لكننا أستاذ نلتمس منك تفسير لنا ما يلي :على ماذا يعود ضمير الهاء في الجملة التالية ؟
    ” وأقول إذا علم احدهما تحريكه بارادته وقدرته ، أفيعلم الثاني تحريكه بارادة نفسه وقدرته؟”
    أستاذ :
    كل الكلمات المذكورة لا يبرز منها في الموضوع الذي قدمته بصفة مؤكدة إلا ” العلم والارادة والقدرة ” وبوجود الفرد تتحدد علاقة الغالب والمغلوب ، لكن استاذ :
    هل يتلاقى ما طرحته مع ماطرح في المشاركات السابقة ؟ والمتمثل فيما يلي :
    – الحضارة والتقدم ، الأخلاق والمبادئ
    – علاقة الغالب والمغلوب كعلاقة القوي بالضعيف
    أستاذ شكرا
    ننتظر ردك

  5. الاستاذ Says:

    الضمير في الجملة السابقة يدل على تقدير شخصين مفترضين.. لم نذكرهما اختصارا ما دمنا نناقش موضوعا فلسفيا اجتماعيا.. فكاني أردت القول: “لنفترض أن شخصين، أحدهما علم تحريك الشيء بإرادته هو وقدرته، أفيعلم الشخص الثاني تحريك هذا الشيء بإراة نفسه (أي بإرادته هو، لأنه سبق أن علم أن الحركة صدرت عن الشخص الأول)
    هذا..
    وأما قضية التقدم والحضارة وما إلى ذلك، فأضنني استوفيت عليها الكلام حين قلت: “حينئذ تلزمه التبعية المطلقة لتعاليم الغالب.. ويكون هو متلحفا بصفة المغلوب.. شرط ان يتم له حيز الاختيار المقنع لهذه التبعية…” هنا قصدت بالغالب كل من يفوق المغلوب بقدرة سواء كان محدودة أو مطلقة…. لكن الأصل في التفكير السليم: أن يتنبه الانسان الى تحديد تراتبية الغلبة.. بمعنى أن اتباع الغالب الأدنى لا يحقق الرجاء للمغلوب… إذا غلب شخص (1) الشخص(2) ثم جاء شخص (3) فغلب الشخص (1)، أي أي الغالبين تراه أحق بأن يولع الشخص (2) باتباعه؟؟؟
    وإذا استمر بنا التدرج في تحديد أعلى الغالبين، فإننا لا شك أن نصل الى مقتضى قول الله تعالى: “لا غالب إلا الله”…. وهو أسلوب حصر الغلبة لله وحدة ، لأنه لا يوجد فوق الله فوقٌ…
    وبالتالي تلزم الناس نظرة فاحصة ثاقبة في تحديد الغالب كما سلف عند “أنس” ، لكن الوسيلة التي يحدد بها معنى الغلبة تحوجه إلى إعمال العقل فطرة دون ترجيح لهوى لا إيثارا لمصلحة مادية مشتركة ولا غير ذلك..
    إذا افترضنا جدلا أن دولة صغيرة في العالم النامي.. لها مصالح مشتركة مع أمريكا.. فلا بد لهذه الدولة أن تظهر تبعيتها المطلقة لأمريكا حفاظا على مصالحها… ولكن إذا استيقظ في الدولة وازع الولاء فإنها ترفض التبعية ولو انكر المصلحة التي تربطه… حتى ولو رأى في ذلك هلاكا.. وصورة العراق في شخص رئيسه الشهيد صدام حسين خير دليل على ذلك
    وقس على ذلك
    والنقاش مستمر

  6. مدونة طريق Says:

    نحن لسنا هنا بصدد التقييم او النقد لكنني مظطر لأن أن انوه بـالأسلوب الثاني في التعامل مع الموضوع ، فقد تمييز بالذكاء في التوضيح والتحليل وتقديم الأمثلة المكملة ، على غرار المشاركة الأولى.
    استاذ شكرا على التوضيح .
    فمن الملاحظ أن نقطة البداية فيما ذكرت هي العلم ثم ننتقل إلى العلم بتحريك الارادة والقدرة ، والاختلاف الحاصل بين من الغالب والمغلوب هو في أن الاول (أي الغالب) تميز بالعلم الذي مكنه من توظيف آليات التقدم والتعامل مع البنية التربوية لديه ( الاخلاق ، المبادئ، التقاليد والاعراف النموذجية ،الرصيد المعرفي الموروث…) وتوظيفها لصالحه ، أما الثاني عندما أحس أنه عاجز وغير قادر على تحطيم قيوده ، انبهر بالنموذج القادر على ذلك.
    لكن في مسألة التراتبية إلى أن نصل إلى قوله تعالى : ” لا غالب إلا الله ” ندخل في تحديد علاقة ثالثة وهي الايمان ، فالمغلوب يرى في الغالب نموذجا ملموسا فرض نفسه بكل وسائله الاقتصادية ، الفكرية ، الثقافية ، العسكرية و السياسية فتظهر هذه الامور بالنسبة له مجسدة في ارضه حتى على أعتاب بيته فهو بذلك يتعامل مع الملموس من الموجود.
    بالمقابل نجد طريقا ومنهجا شامل أخرج حضارة متميزة كانت هي بدورها الغالب ، فالقرآن هو الطريق فقد أتى ليفهمنا أنه ” لا غالب إلا الله ” ، لكن للتعامل مع ما تقدمه الآية يقتضي طرح جانب الايمان.
    استاذ اشكرك مجددا
    والنقاش مازال مستمرا

  7. الاستاذ Says:

    نعم ربما نقحم وازع الايمان في التراتبية اذا كنا نتكلم مع من له الوازع ذاته
    لكنا لا نلتزم بالقضية ذاتها حين نعمم الخطاب على المؤمن وغيره
    يدفعنا السياق الى الاستدلال للاحقية بالواجب من العقل
    وهو امر يحوجنا قوة فائقة من التقريب والتنقيب والتحقيق والدربة
    وعليه نقول..
    اذا اثبتنا من باب المنطق ان المغلوب يتبع الغالب حين تسد في وجهه السبل الى تحقيق الضرورات فليس لزاما ان تسمى هذه التبغية ولعا..
    الا ان يضيق الادراك عند الانسان حتى يصير بذوق ينحط الى مستوى البهيمية، فانه لا شك ينبهر بطريقة الغير ممن يفوقه تقدما على مستوى المادة ليحاول تقليده دون وعي ولا رادع
    ولكم في المسلسلات التركية خير دليل
    واريد ان اضيف ان الشعب اذا تحرر من خلق الوطنية انقاد ولعا للمغلوب
    والا فانموذج اليبان دليل قائم..
    ولي عودة اخرى الى التفصيل
    كنت هنا على عجل

  8. ياسين Says:

    هذا نص كلام ابن خلدون رحمه الله في تقرير هذه القاعدة :

    الفصل الثالث والعشرون
    في أن المغلوب مولع أبداً بالاقتداء بالغالب
    في شعاره وزيه ونحلته وسائر أحواله وعوائده.
    والسبب في ذلك أن النفس أبداً تعتقد الكمال فيمن غلبها وانقادت إليه: إما لنظره بالكمال بما وقر عندها من تعظيمه، أو لما تغالط به من أن انقيادها ليس لغلب طبيعي إنما هو لكمال الغالب، فإذا غالطت بذلك واتصل لها حصل اعتقادا فانتحلت جميع مذاهب الغالب وتشبهت به، وذلك هو الاقتداء، أو لما تراه، والله أعلم، من أن غلب الغالب لها ليس بعصبية ولا قوة بأس، وإنما هو بما انتحلته من العوائد والمذاهب تغالط أيضاً بذلك عن الغلب، وهذا راجع للأول. ولذلك ترى المغلوب يتشبه أبداً بالغالب في ملبسه ومركبه وسلاحه في اتخاذها وأشكالها، بل وفي سائر أحواله. وانظر ذلك في الأبناء مع آبائهم كيف تجدهم متشبهين بهم دائماً، وما ذلك إلا لاعتقادهم الكمال فيهم. وانظر إلى كل قطر من الأقطار كيف يغلب على أهله زي الحامية وجند السلطان في الأكثر لأنهم الغالبون لهم، حتى إنه إذا كانت أمة تجاور أخرى، ولها الغلب عليها، فيسري إليهم من هذا التشبه والاقتداء حظ كبير، كما هو في الأندلس لهذا العهد مع أمم الجلالقة، فإنك تجدهم يتشبهون بهم في ملابسهم وشاراتهم والكثير من عوائدهم وأحوالهم، حتى في رسم التماثيل في الجحران والمصانع والبيوت، حتى لقد يستشعر من ذلك الناظر بعين الحكمة أنه من علامات الاستيلاء، والأمر لله. وتأمل في هذا سر قولهم: العامة على دين الملك، فإنه من بابه، إذ الملك غالب لمن تحت يده، والرعية مقتدون به لاعتقاد الكمال فيه اعتقاد الأبناء بآبائهم والمتعلمين بمعلميهم. والله العليم الحكيم، وبه سبحانه وتعالى التوفيق.

  9. مدونة طريق Says:

    فعلا فسألة غياب البديل في تحقيق الضرورات ليست لزاما ان نسمي اتباع المغلوب للغالب ولعا.
    شكرا استاذ
    نتمنى ان تبقى الاستفادة رابطا نشترك فيه جميعا.

  10. مدونة طريق Says:

    اخي الكريم ياسين
    مشاركتك مرحب بها
    حقيقة كانت خطوة ذكية لإختصار الوقت والحفاظ على الجهد في خط رأي معين حول الموضوع.
    نشكرك مجددا على ما نقلته .
    لكن أخي كما قلت لأحد الاخوة في قضية المشاركة في أي موضوع والذي جاء حرفيا كما يلي :
    “اختلف معك في نقطة بسيطة ، وهي انني وان وجدت شرحا فهذا لا يعني ان الغي قدرتي على المناقشة ، وبدل ان ابحث ومن تما استعمل طرق قص-نسخ ساناقش واذا بحث ووجدت ساناقش بما وجدت”
    أخي نحن بهذه الطرق نعبر عن عدم قدرتنا في مواجهة عجزنا ، فنحن قوم ردود الأفعال لا الفعل .
    وبذلك ننسف كل خطوة قد نحرك فيها آليات التفكير والتي أصبحت ملاذا للأفكار المتسكعة .
    أخي مجددا أشكر
    مشاركتك مرحب بها.

  11. الأسود Says:

    اخواني الاعزاء،هذاالتواصل الفكري مبادرة طيبة تستحق كل الثناء و الاشادة فشكرا للقائمين على هذه الخطوة الموفقة.مشاركتي في النقاش حول الموضوع عبارة عن تساؤلات و أسئلة هي كالآتي:
    1)ألسنا حاليا أمة مغلوبة؟
    2)هل الأخرون غالبون؟
    الجواب بالاقراريعني أمرا واحدا لا غير،وهو اننا ككل الأمم نخضع لقانون كوني يسمى سنة التدافع الذي من سماته التقليد والتأسي، و لا أقول التبعية في أسوأ الأحوال ،و ذلك طور طبيعي إذا أردنا إكتساب مكامن الغلبة و السؤدد.
    أما الجواب بالنفي فهو هروب عاطفي مفهوم بدافع الحماسة و اللا رضى،و مهما كانت الحجج تخلط واقعنا الحضاري ببعض النفحات النرجسية المفهومة ايضا،فإن ذلك لن يغير من نواميس التاريخ شيئ.
    هذا من جانب الرؤية الواقعية الموضوعية،وهي ليست دعوة للتسليم بالواقع الغيرموضوعي و إنما نظرة متوازنة تهيب بنا التفكر في سنن الله و العمل بمقتضاها.

  12. مدونة طريق Says:

    أخي ياسين (الأسود)
    أشكرك جزيل الشكر
    أخي طرحت مسألة مهمة تزيد من توضيح مسار النقاش المطروح ، وتدعم بصورة أدق كل ما ذكر سالفا والذي خطته المشاركات على النحو التالي :
    مستو ى الاسقاط العمودي للمقولة : وتضمن علاقة الفرد بمضمون المقولة أي كيف يتم تحديد الغالب والمغلوب وولع هذا الأخير باتباعه وهذا ما تم بصورة واضحة في شرح ابن خلدون لمقولته. ( تعليق الأخ ياسين )
    مستوى الاسقاط الأفقي : وهنا يتم معالجة المقولة من جانب المجتمعات و الأمم .
    سنن الله في الكون هي ثابتة ولا تتغيير وكما أن هناك قوانين تضبط سير وتحرك الطبيعة والكون ، كذلك توجد قوانين تحكم سير المجتمعات .
    أخي حقيقة كانت نقطة مميزة بالشكل الذي يتوالم والتدرج الذي تم في مناقشة الموضوع.
    شكرا أخي

  13. مدونة طريق Says:

    الشكر الجزيل لكل من :

    anass – الأستاذ – ياسين – الأسود

    شكرا مجددا على المشاركة

    انتهى

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s


%d مدونون معجبون بهذه: