خربشات…

14 نوفمبر 2012

تصورت يوما أن الحياة، أبسط ما فيها أن تقول لأحد صباح الخير وأنت مطمئن لقول ذلك ..خير لك ولصاحبك، لكن الأمر ليس بهذه السهولة..صباح الخبر تلك..حياة بكاملها هي تربية أصعب ما فيها أنك تتصور الكون بحركته وسكونه يشاركك ماهية قول : صباح الخير..

أحببتك أنت فقط…أحببتك وأردتك أنت فقط..أحببتك وكافحت من أجلك أنت فقط…أنت يا أبعد نقطة في الكون.

وجودنا فيما هو موجود سنختصره يوما في : يا ليتني كنت ترابا.. النقد والرجوع للذات سبيل لتصحيح الطريق..

بين التشدد المظلم والانفتاح المميع هناك طريق….مقولة د. مصطفى محمود نظرة في الأفق الواسع:
“إن الله أقرب إلى الذين يجتهدون في فهمه من الذين يؤمنون به إيماناً أعمى ..”

خواطر على الطريق..بعض الأسئلة

15 فبراير 2012
…هل من الضروري ان تجد الجواب؟
الحكمة من خلق الانسان
مشكلة الانسان الاساسية هي : فيما يهدد وجوده أم في انه هو موجود ؟ ما الذي يخيف الانسان ؟ هل هو اداراكه أنه كائن متناه ؟
هل من الضروري ان نتقاتل ؟ ان نختلف …ما الحكمة من ذلك ؟
كيف ستكون الأمور بعد ألفي عام من الآن ؟ هل يتجه العالم نحو القيم ..أم تراها ستصبح قاتمة اللون ؟

العودة من جديد

21 يونيو 2011

مرحبا

سعيد بالعودة رغم انني حاولت ان التحق منذ فترة بهذه المساحة، هناك الكثير ليقال مايجري الآن في الوطن العربي ليس امرا عابرا..

انه اضخم حدث سيجري امره ليطال العقول والنفوس ثم بعد ذلك الأجيال القادمة..ما يجري الآن هي رياح الخيرات ..لاشك بان ثمنها غير محدد لكننا مستعدون للتضحية هذا فقط هو الشرط لكي لا نعيش سنين اخرى نتطلع للقول ان انظمتنا فاسدة بكل حرية وان القانون فوق كل اعتبار.

يسعدني جدا العودة من جديد

نداء من الحملة الرسمية لحرية طل الملوحي إلى أحرار العالم

26 نوفمبر 2010

الأصدقاء في جمعيات حقوق الإنسان والمنظمات الحقوقية ..

الأحرار من الكتّاب والمثقفين والإعلاميين والحقوقيين ..

إلى الذين يرفضون الظلم وتقييد الحريات واعتقال الأشخاص لمجرد التعبير عن رأيهم ..

إلى الأحرار في كل مكان ..

يُصادف يوم 27 كانون أول/ديسمبر 2010 ذكرى مرور عام على اختفاء الصبيّة والمدوّنة السورية طلّ دوسر الملوحي (19 عاماً)، والتي اختطفتها الأجهزة الأمنية في سوريا دون التعريف بمكانها حتى وقت قريب (هي موجودة حالياً في زنزانة منفردة في سجن دوما معزولة عن العالم الخارجي) أو بالتهمة الموجّهة لها حتى الآن .

وحتى هذه اللحظة لا يعرف أهل طل حالتها الصحية أو القانونية، ولم يلتقوا بها إلا مرة واحدة لمدة نصف ساعة، ولا أحد يعلم طبيعة التهمة الموجهة لها ولا على أي أساس قانوني تمّ اعتقالها .

عام كامل وصبية صغيرة خلف القضبان تنتظر نصرة الأحرار الذين يدافعون عن حقوق الإنسان وحريته وكرامته .. عام كامل وصبية صغيرة لا ترى أهلها إلا مرة واحدة وتحت التهديد والوعيد مقابل أن يتهمها والدها بالخيانة!

أقرأ باقي الموضوع »

خواطر على الطريق..ضجيج كوكب الأرض

19 نوفمبر 2010

حينما تحتك بالناس ،وتحاول أن تخرج من صمتك وتتشارك أحوالهم قد تعرف الفرق الشاسع بين ما نتداوله فكريا على أسطح الكواكب الأخرى وبين ما تهتز عليه أوتار الآلة على كوكب الأرض ، لتجد في آخر المطاف أن اللحن قد تحول إلى ضجيج ، لأننا بدلنا المنبع من العقل والشعور الطيب إلى النزوات.

أراها تتغير وتتقلب حسب القوانين ، جل هذه الأمور التي تتعارض مع تقاليدنا وأعرافنا والأفكار والمعتقدات التي نؤمن بها ومع ذلك تجدنا حريصين على تقبلها بشغف كأننا نريد أن نثبت لأنفسنا ولمن حولنا أننا وجدنا الأجدر والمميز ، كل هذه الأمور تبرز حقيقة أننا نعيش التخبط والتلخبط ، فما معنى أن أتخلى عن هويتي أو تشويهها بشكل ما ؟ من أجل شيء لا يعبر عني بل يصورني وينسخني حتى أصبح هجينا ، فالمسألة تستحق المراجعة .

لنعد لطرح الأسئلة ، لما يريد الغرب أن نكون ديمقراطيين ، علمانيين ، حداثيين ، لبراليين أو حتى شيوعيين فيما مضى ؟ ما الذي يجري ؟ومن جهتنا ، لماذا نريد نحن أن يكون الآخر مسلما ؟

لست أخط ما أكتبه الآن نحو تسويد الأمور وجعلها قاتمة اللون ، لكنني أحاول جاهدا ألا اخرج عن المسار الذي ترسمه الوقائع والأحداث ، والتي نحن جزء منها . أتصور المجتمع الذي سيصبح همه الوحيد تلبية الحاجة التي تفرضها تركيبته المادية ، والشعورية وحتى الاجتماعية ، يصبح الفرد عند هذه النقطة بالذات حبيس حدود جغرافية وفكرية معينة غير قابلة للتغيير الإرادي حتى توافيه المنية ، بالضبط عند هذه النقطة الأخيرة يدرك معنى ما كان عليه. فهل ينفع الندم ؟

قد ترى مئات البراهين على عدم عبثية الوجود ولن تجد في المقابل ما يوازن هذه البراهين لكن الإنسان يختار الوهم على الحقيقة.

 

مشروع التدوين لأجل التغيير

17 أكتوبر 2010

مشروع التدوين لأجل التغيير مشروع يهتم  بالمدونات التي تدوّن للتغيير في كافة المجالات وذلك بدعمها  فنيا وتقنيا وكذا تقديم الخدمات والاستشارات التي من شأنها أن ترفع وثيرة التدوين المقاوم وتعزز المحتوى العربي المتفاعل مع قضاياه الوطنية ، بدأت فكرة هذه المبادرة أولا بمقال عن التدوين المقاوم نشر على مدونة المرفأ كخطوة أولية زادت من وضوح الفكرة وأهدافها التي سيتم الإشتغال عليها ،بعد ذلك دار نقاش  مستفيض حول هذا الموضوع بين مجموعة من المدونين على نفس المدونة ليتوج بتفعيل مجموعة على الفيس بوك اطلق عليها  اسم (أنا أدوّن لأغير)  ، وبعد مرحلة من التخطيط وتحديد الاطار والتصور ظهرالمشروع مكتمل الرؤية  وكيفية تفعيله.

موقع  مشروع التدوين  لأجل التغيير

تعريف بمشروع التدوين لأجل التغيير

المشروع على صفحة الفيس بوك

أحوال الناس بين القديم والجديد

1 أكتوبر 2010

أحوالهم ، أحوالنا ، وليس بيننا وبينهم سوى التراث الذي يشعرنا اننا ننتمي لهم ولقيمهم وأخلاقهم ، بين القديم والجديد اختل الطريق وتحطم الإرث وبقينا ننهش بعضنا بدون عزة تأخذنا فيما أضاعوا فيه وقتهم وتعبوا في تلقينه لنا ، جيل جديد لايحترم ، لايتعاطف ، لا يأخذ بالتي هي أحسن ، أناني الطابع ، انتهازي ، نفسي ولو كان لأهلي . هناك مشكلة تتعمق وتتجدر وليس في التدافع  خير ان بقي على هذا المستوى. أو نخاف ان نقر بأننا نهوي ؟ ليس في ذلك حرج إن بقينا نتكلم ، نتحدث ، نفضفض ، وجميع الكلمات التي تسعدنا وتمنحنا الفرصة للتعبير. أو ليس محرم علينا الكلام ؟ هذا ما تقرره سيكولوجية النظم الحاكمة..

نعيش المشكلة ونتعايش معها ولا نتحرك ، ويقلقنا المستقبل وينفث غباره علينا تشاؤما بأننا نسير على غير ما نريد ، فقد تجد يوما ولدا يعلمك الحضارة والحداثة بدل  الهوية والسلوك القويم ، فحينما ترقص المحجبات على أثير الحداثة الغربية تنقرض أمتنا ولن يبقى فيها إلا التفاؤل المنكسر..وتستمر الحكاية ان لم نحن نتحرك.

أحوال ناس اليوم تقلقنا فهم ليسوا معرفين لا في الكلمات ولا في واقعهم ..الصغير يقطع الطريق ويخرج من السيارة والكل يسمع ويشاهد صفع الصغير للكبير ثم بالجاه والرشاوى تنتهي القصة بخسران الكرامة ، رحل الكبير وهو يدرك ان قيمة الكرامة تهتز حينما لايبقى للعدل كلمة ، وان الدولة ، الحكم والقانون كلام فارغ ولو ارغموني على غير ذلك .

قد تحاول يوما دخول المواقع والمساحات الاجتماعية والتفاعلية ولا تأخذك الدهشة إلا وأنت منهمك في تصفح التعليقات التي تدون على الصور ، فيديوهات مواضيع  وأكيد انه في المجمل جل ما يكتب يسير في خط واحد ، فكرة واحدة واهتمامات لا تخرج عن مسار ما انغمست فيه المجتمعات الغربية وخطته التكنولوجيا بتطويرها أدوات الانفتاح على العالم وأصبحت الطرق كلها تنتهي على شاشاتنا منها إلى أعماق عقولنا لترسم صورة عن الكيفية التي سنعيش بها ونبادل بها الآخر سلوكنا . قديما كان الناس يعيشون همومهم جنبا إلى جنب مع هموم الآخرين ، يحزنون حين يحزن الجار ويقدمون المعاملات الطيبة اذا ما قوبلوا بالسيئة ويفرحون بالشقيق والضعيف والفقير …ويحترمون الكلمة الطيبة ويسعون دوما للخير ،  فالكل كان القويم والسليم والجزء كان غير ذلك ..وما نشهد اليوم سوى المقلوب ..لانتسامح إن اختلفنا ..نحتقر الضعيف والفقير ..تسبق الكلمة الخبيثة الطيبة..

بالنسبة للقيم فقد رفعت وأصبحت تهتز حتى على وقع منصب بسيط نبادل به الشرف واليقن في الله ..أهذا ما كان عليه أجدادنا قديما ؟ .. فلو فكرنا بأن ثمن الخضر المرتفع وراءه إسرائيل لأنها تحاول أن تشعل حربا بين الدول العربية فالأكيد أننا نهرول في زمن الهرولة ونحاول أن نضع في الطعام مسحوق الصابون بدل الملح … هكذا هي جل التعليقات !!

ويبقى حنين السؤال :

أين نحن من التربية ؟ ماهي اهتماماتنا ؟ لماذا نحن موجودون على الأرض ؟  ماذا نريد ؟

هل وضعنا المجتمعي سليم ؟ طرق تفكيرنا كيف هي ؟ من هو عدونا ؟ من هو الصديق ؟

ما هي الحقوق والثوابت ؟ ماهي الواجبات ؟ هل من الضروري ان اخلص لأمتي ، لبلدي ؟

أحوال الناس كانت قديما أما اليوم فالناس أحوال …